السيد هاشم البحراني

619

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

إلى دبر الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت وكشف الثوب عن بطنه ، ثم وقف عليه طويلا يدعو ، ثم خرج من باب الحنّاطين وتوجّه . قال : فرأيته في سنة سبع عشرة ومأتين ودّع البيت ليلا يستلم الرّكن اليماني والحجر الأسود في كل شوط ، فلمّا كان في الشوط السّابع التزم البيت في دبر الكعبة قريبا من الرّكن اليماني ، وفوق الحجر المستطيل وكشف الثّوب عن بطنه ، ثم أتى الحجر الأسود فقبّله ومسحه ، وخرج إلى المقام فصلّى خلفه ، ثم مضى ولم يعد إلى البيت ، وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط وبعضهم ثمانية . « 1 » 6 - الشيخ في « التهذيب » بإسناده عن سعد بن عبد اللّه ، عن أبي جعفر أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجلي ، قال : رأيت أبا جعفر الثّاني عليه السّلام يصلّي في قميص قد إتزّر فوقه بمنديل وهو يصلّي . « 2 » 7 - وعنه بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن أبي إسحق إبراهيم « 3 » ، عن أبي أحمد إسحق بن إسماعيل ، عن العبّاس بن أبي العبّاس ، عن عبدوس بن إبراهيم « 4 » ، قال رأيت أبا جعفر الثّاني عليه

--> ( 1 ) الكافي ج 4 / 532 ح 3 وعنه الوسائل ج 10 / 232 ح 3 ، وعن التهذيب ج 5 / 281 ح 3 . ( 2 ) التهذيب ج 2 / 215 ح 51 وعنه الوسائل ج 3 / 288 ح 6 وعن الاستبصار ج 1 / 388 ح 5 . ( 3 ) يحتمل أنّه أبو إسحاق إبراهيم بن مهزيار الأهوازي عدّه الشيخ من أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام ، ويحتمل أنّه أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي . ( 4 ) هو عبدوس بن إبراهيم البغدادي الكوفي العطّار ، عدّه الشيخ من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام .